الجمعة، 23 أكتوبر 2026

05:30 م

الجمعة، 23 أكتوبر 2026

05:30 م

title

مساحة حرة

الغبية اللي بتتكلمي عنها ..!!

هذه الشاشات الصغيرة التي ندمن على الاطلاع عليها طوال الوقت حولتنا إلى وحوش نفتك بغيرنا دون أن يرف لنا جفن أو نفكر ملياً فيما نقول أو نكتب!

18 مارس 2024 04:56 م

برشلونة.. أسرار عميقة في نتيجة عظيمة

انتصار مهم في توقيت حساس، على الأصعدة كافة، إذ اطمأن جمهور "البارسا" على قدرة نجومه في صنع الفارق بالمحطات الكبرى، ولامس المدرب تشافي أرضاً صلبة للوقوف عليها

18 مارس 2024 09:05 ص

القطايف واللطايف في رمضان (3)

* خالد سرحان.. خفة دم نشأت وترعرعت في حضرة الزعيم عادل إمام والتركيبة تشابكت.. الأداء في المداح 4 مواسم يؤكد إن طاقاته لم تستغل بعد.

17 مارس 2024 11:12 م

الحب ضعف!!

بينما بات الناس يحولونه شيئا فشيئا لمصدر قلق وضعف وحيرة وأخذوا يمحورونه لاتجاهات حقا سيئة، سواء أكانت تحت بند الاستغلال، الكبرياء، الثقل، البعد

17 مارس 2024 09:11 م

فينيسيوس.. أزمة مدريد وحلّها!

فينيسيوس أصبح مدار جدل في مجالس المدريديين، فهو "الأزمة والحل" في الوقت نفسه، إذ يرفعون له القبعات تحية لأدائه ويمتعضون كثيراً من ردّات فعله

17 مارس 2024 09:46 ص

القطايف واللطايف في رمضان (2)

عتبات البهجة.. بوجود الفخراني وصلاح عبدالله ملوك البهجة.. مازال البحث جاري عن أي عتبة بهجة من عتبات البهجة!.

15 مارس 2024 09:38 م

"الحشاشين".. فانتازيا قد تظنها تاريخًا

التاريخ بصفة عامّة، لا حقيقة مطلقة فيه، فكل له أكاذيب يعتنقها بطريقته الخاصّة، يؤمن بها ويظنها تاريخاً!

15 مارس 2024 02:57 م

فرط حركة "مفيد".. وتأهل جديد!

صحيح أن سيميوني مثير للجدل بفرط حركته على الدكة وانفعالاته على التحكيم، غير أنه يخطف الأنظار دوماً بدور لا يقوى على فعله السواد الأعظم من مدربي العالم

14 مارس 2024 12:54 م

القطايف واللطايف في رمضان (1)

* إسعاد يونس .. مسلسل - فيلم - برنامج.. صاحبة السعادة في أي طلة.

13 مارس 2024 09:02 م

ليه "كامل العدد +1"؟ لأن لسه في جوه.. هو لسه في جوه؟

العمل "قماشة واسعة" تقبل الكثير من المعالجات المختلفة، تتسع لأن يقدم صناع العمل حلقات وحلقات، وليس كما قدم الفيلم عندما انتهى بولادة طفل جديد للبطل والبطلة.

13 مارس 2024 08:19 م

أحمد رفعت.. حين تتهاوى الحياة

نجم الكرة المصرية الشاب احمد رفعت هو بطل المشهد الحزين هذه المرة، خلع قلوبنا جميعاً، وهو يتهاوى دون أن يلمسه أحد..

13 مارس 2024 12:16 م

في حضرة الـ"إمام"

بتوقيت السيارة، فالانتقال من السنبلاوين إحدى مراكز محافظة الدقهلية، إلى الجزيرة يحتاج 4 ساعات على الأقل

12 مارس 2024 02:15 م

السِّيرة النبوّية ليست حروبًا وغزوات

مما يؤسف أن خطابنا الديني لم ير في السيرة النبوية إلا القتال والغزوات والحروب والقراءة العسكرية للسيرة النبوية، فحدث إغراق في قراءة السيرة بمنظور سياسي تنظيمي ضيق

12 مارس 2024 02:57 ص

مصطفى شوبير.. ووالده

من أجمل المشاهد بعد مباراة القمة - المزعومة- بين الأهلي والزمالك ، العناق الدافئ بين مصطفى شوبير حارس مرمى الأهلي ووالدته

10 مارس 2024 01:07 ص

"لا بد للحق من قوة تحميه"

وخرجتُ من هذه المقابلة التي لا يمكن أن تكفيها أبدا مقالة واحدة بدرس كبير جدا: “أن للحكمة أناسا، يرزقهم الله بنعمة القلب، كي ينيروا الأمل ما دامت الحياة”

09 مارس 2024 02:24 م

أحب المرأة .. لكن ربنا يستر!

"أنا أحب وأحترم المرأة كثيراً" .. يا لها من مقدمة عبثية دفاعية كلاسيكية، تعكس أن ما سيأتي لاحقاً لن يكون لمصلحة الجنس الناعم!

09 مارس 2024 01:49 م

الكحيت بيه.. وتحرير الجنيه

لا حديث بين المصريين سواء داخل البلاد أو خارجها سوى عن تحرير سعر الصرف، "الوصف الأنيق لمصطلح التعويم" وهذا أمر غير مألوف، ويعكس مدى تأثر المواطن العادي واهتمامه

07 مارس 2024 02:07 م

محمد بن هنيدي قال سعود!

أن تصبح نجمًا هي مسألة قدرية سواء كنت تمتلك المقومات اللازمة أو حتى لا فقد يقذف بك القدر في هذه الدائرة بترتيباته

06 مارس 2024 04:52 م

إيهاب ونيرة .. ناقوس خطر!

يسود الشر كسحابة سوداء تلقي بظلالها القاتمة علينا، فتحولنا إلى وحوش يفتك بعضها بالآخر، دون أن يرف لهم جفن!

02 مارس 2024 02:07 م

مقابلة ذات يوم

تكاد تكون أول مرة أقوم فيها بنشر حديث صحفي.. ولكنه في الواقع ليس حديثًا صحفيًا

29 فبراير 2024 05:47 م

أم اليتيمات .. حين ينتصر الخير

فتحية محمود مثل آلاف الأمهات المصريات اللاتي يسطرن بطولات إنسانية يومية في ظل ظروف صعبة، يتحملنها دون كلل أو شكوى من أجل أسرهن، وإن كانت تختلف عن غيرها في أنها حُرمت شخصياً من نعمة الولادة، لكن قررت أن تتحمل واجبات الأمومة في قصة ملهمة بكل ما تحتمله الكلمة من معان

29 فبراير 2024 10:52 ص

كن يقظا.. هل يخاطر كريم عبد العزيز بنجوميته في "الحشاشين"؟

ربما يخطىء، ولكن يفوز دائما في النهاية، فلم يكره الجمهور (يحيى) في "الفيل الأزرق" رغم سلوكه غير السوى من كونه شخص مخمور أو ضعيف مصاب بالاكتئاب الدائم.

28 فبراير 2024 05:26 م

خناقة "أيمن وسيد".. أكثر من مجرد تكتيك

يؤمن مدرب منتخب مصر السابق أيمن عبدالعزيز بأن التكتيك في كرة القدم لا يمثل سوى 10% من اللعبة.

26 فبراير 2024 07:57 م

اللقيط والقزم!

من أجمل المشاهد في المسلسل الملحمي الشهير صراع العروش وأكثرها عمقاً " حين التقى القزم المبدع تيريون لانستر مع "جون سنو" بطل المسلسل لأول مرة، وسأله ساخراً

24 فبراير 2024 07:42 م

وصية زايد "رأس الحكمة"

نهضة مصر نهضة للعرب كلهم، وأوصيت أبنائي بأن يكونوا دائماً إلى جانب مصر.. وهذه وصيتي، أكررها لهم أمامكم

24 فبراير 2024 07:33 م

وجه مصري مشرق بين كتلة من الشر!!

كيف تنامون قريري العين، وأنتم شهود على ما يحدث في غزة من عمليات إبادة ممنهجة تجاوزت إلى تعذيب مفرط، يترك بصماته الغائرة في قلوبنا مثل سياط مجنزرة نُجلد بها في كل لحظة صمت ؟!

22 فبراير 2024 03:44 م

search